قصة من حي اليرموك/ مدينة الموصل

نتيجة سقوط مدينة الموصل  بيد الجماعات المسلحة داعش أثر ذلك بشكل سلبي على أفراد المجتمع حيث أن السيد ضياء عكاب شبيب البالغ من العمر(41) عاماً من القومية العربية مسلم ومن مذهب السني ومتزوج وله (6) أطفال ثلاثة منهم من الأناث وثلاثة آخرين من الذكور أضافة الى والدته البالغة من العمر أكثر من (70) عاماً ومصابه بأمراض السكر والضغط وكذلك شقيقه أسمه يعرب يبلغ من العمر 36 عاماً , أضافة الى شقيقة زوجته وزوجها الذين كانوا يقيمون معه في نفس الدار المستأجرة والواقعة في الجانب الأيمن من الموصل وكان يعمل سائقاً لسيارة أجرة التي أشتراها بالتقسيط ليكسب منها قوته ويؤمن لعائلته وأقاربه الذين يقيمون معه أحتياجاتهم والتي كانت مصدر رزقة الوحيد.

ونتيجة العمليات المسلحة التي دارت في المدينة بسبب وجود المجاميع المسلحة داعش  نتيجة القصف العشوائي الذي طال داره والذي ادى الى هدم جزئي للدار أضافة الى أحتراق سيارته الأجرة ومصدر رزقه الوحيد والتأثير السلبي الأكثر كان قتل شقيقة زوجته وزوجها وكذلك أدى القصف الى أصابة شقيقه وأسمه يعرب يبلغ من العمر 36 عاماً والذي يسكن معه في الدار هو وعائلته بدخول شظايا في أحدى عينيه مما آدى الى فقدان جزئي للبصر وفي وقت لاحق توفيت والدته بسبب عدم أمكانية أسعافها لعدم توفر وسائط النقل.

 

أما عن الظروف المعيشية قال أنه من بعد أن تم حرق سيارة الأجرة أصبح يواجه تحدياً كبيرا فأضطرحالياً الى أتخاذ من العربة الصغيرة التي يدفعها بنفسه وسيلة لكسب الرزق عن طريق بيع الخضروات متنقلاً بها في الأزقة التابعة لمنطقته, ويضيف أن حياتهم أزدادت سوءً بسبب عدم توفر المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب أضافةً الى الأحتياجات الآخرى التي عرضت أفراد المجتمع في مناطقهم لكارثة أنسانية حقيقية.

أعتبر المواطن ضياء عكاب شبيب دخول فريق المسح الميداني التابع لــــ NIHR  الى داره بمثابة قارب النجاة له ولعائلته وسط الأهمال من قبل الجهات الآخرى ذات العلاقة ومن ثم شموله بتوزيع المواد الغذائية التي ساعدته كثيراً في تحسين الحالة الغذائية للعائلة وضمان عدم تعرضهم للجوع لفترة معينة وتمنى على المنظمات الأخرى أن يحذون حذو منظمة NIHR وتوفير أحتياجات أخرى غذائية وغير غذائية لأفراد المجنمع في الجانب الأيمن من الموصل وأخذ بنظر الأعتبار تلبية الأحتياجات الأكثر أهمية وخاصة قرب حلول فصل الشتاء.

About the Author

NIHR